الثوم

 

ثوم

الثوم

إن فائدة فص الثوم تتخطى مجرد مذاقه المميز، إذ تأثيره على الجسم يجعل منه حلا لمشكلات صحية عديدة.

والثوم يُعد طريقة للوقاية والعلاج من أمراض مثل :

  • اضطراب ضغط الدم
  • وارتفاع الكوليسترول
  • وأمراض القلب
  • وتصلب الشرايين
  • والسكتات القلبية
  • وفرط الشهية
  • فضلاً عن دوره في محاربة العدوى وتنقية الجسم من السموم.

وهناك دراسات عديدة ربطت بين تناول الثوم النيء

  • ورفع درجات الوقاية من الإصابة بسرطان القولون والمعدة.

ويحتوي الثوم على مادة الأليسين ، وهي المسؤولة عن الفوائد السابقة ، فضلاً عن أنها تمنحه مذاقه ورائحته المميزة التي يعتبرها البعض عائقا لتناول الثوم ، ولكن هذه الرائحة النفاذة التي تصدر منه قبل عملية الطهي هي التي تمنحه القيمة الصحية المذكورة ، وتقل القيمة الغذائية للثوم بعد مروره بمراحل الطهي أو التخزين.

وننصح بتقليد الصينيين ، الذين لا يكتفون بمجرد إضافة الثوم إلى أطباقهم ، بينما يتناولونه بطريقة الحلوى ، حيث يضعون فص ثوم داخل الفم دون مضغ لمدة 30 دقيقة قبل تناول الإفطار ، فهذه الطريقة تساعد على امتصاص كل عناصر الثوم ونقلها إلى داخل الجسم للاستفادة من كل الفوائد السابقة.

أما عن رائحة الفم بعد وضع فص الثوم داخل الفم فيمكن القضاء عليها بمضغ عود من البقدونس.